« عن الريان « تاريخ النادي
تاريخ كرة اليد
قصة كرة اليد
بدأت لعبة كرة اليد في نادي الريان الرياضي عام 1962م ، و لكن دون تخصص على صعيد اللاعبين ، حيث كان اللاعب يمارس أكثر من لعبة حتى جاء العام 1978م و الذي شهد تأسيس اول فريق كرة يد متخصص في نادي الريان الرياضي .. و اشرف على تدريب اول فريق لكرة اليد في نادي الريان الرياضي في العام 1978م هو الكابتن التونسي رشيد الهمامي ، و كان ذلك بصفة مؤقتة ، حيث درب الفريق حوالي شهر و ذلك نظراً لتأخر وصول المدرب السوري الكابتن حسن أبو الفضل و الذي اتفق معه النادي لتولي مهام تدريب الفريق ، و بالفعل وصل المدرب و قاد الفريق و استمر مع نادي الريان الرياضي لمدة 13 عاماً ، و يعتبر من أكثر المدربين الذين عاشوا في النادي .. و من الناحية الإدارية للعبه كرة اليد في نادي الريان الرياضي ارتبطت باسم السيد علي بن سعيد الخيارين و هو الأب الروحي لكرة اليد الريانيه لما له من أيادي بيضاء على اللعبة بصفة خاصة و النادي بصفه عامة ، حيث كان له الفضل في تأسيس لعبتي كرة اليد و كرة السلة إلى ان استقر على كرة اليد ، و بدأت فترة إشرافه على اللعبة من عام 1977م و كانت البداية صعبة حيث كان لا يوجد ملاعب و كانت الإمكانيات بسيطة جداً حتى كان من الصعب إقناع الأطفال للانضمام إلى فريق اليد و كان الاتجاه فقط لكرة القدم.
بدايات اللعبة
حضر السيد علي بن سعيد الخيارين إلى نادي الريان كإداري فريق للناشئين لكرة القدم و مع الإعلان عن فكرة تأسيس فريق لكرة اليد و رفع التحدي في التأسيس الفريق و هذه الرياضة الجديدة بنادي الريان الرياضي خاصة و ان الريان رفض في البداية المشاركة بفريق لكرة اليد لأنه لم يكن في صفوفه لاعبين جيدين في هذه اللعبة و من هذا التحدي انطلق السيد علي بن سعيد الخيارين و أثبت ذاته و أسس اول فريق للعبه بالنادي .. و كانت بداية اللعبة في الريان متعبة حيث كانت تتطلب من الإداري مثلا القيام بمهام الإداري و رئيس الجهاز و كل ما يتعلق بفريق اليد و هو ما قام به السيد علي بن سعيد الخيارين في بدايات اللعبة و لكن وجد مساعدة من المدرب أبو الفضل و الكابتن رضا موسى في هذه المهمة الشاقة و نجحوا في إرساء قواعد متينة لكرة اليد بنادي الريان الرياضي .. بدا نادي الريان مشواره مع اللعبة بمجموعة من اللاعبين الذين شكل منهم اول فريق لكرة اليد بالنادي وهم:
• رضا موسى
• شرف عبد الكريم
• منصور أمان رحمه الله
• محمد الخليفي
• جمال دلول
• وليد دوست
• عبد الله موسى
عائلة أمان اشهر الإخوان
تعتبر عائلة أمان اشهر العائلات التي لعبت كرة اليد في نادي الريان الرياضي و في كرة اليد القطرية ، و انضم الإخوان أمان إلى نادي الريان الرياضي عن طريق الصدفة ، حيث التقي علي بن سعيد الخيارين صدفة مع صديق طفولته مطر أمان الخاطر بعد ان افترقا لمدة قاربت الـ15 سنة نتيجة سفر عائلته إلى الإمارات و من حسن الصدف انه كان عائداً إلى الدوحة هو و إخوته و كلهم لاعبو كرة يد رغم انه سافر من قطر و هو لاعب كرة قدم ، فانتهز الخيارين فرصة عودته و طلبت منه اللعب للريان و هو رياني في الأصل فرحب بالفكرة و جاء من المطار مباشرة إلى مقر النادي فوقع هو و إخوانه عبدالله و فهد و عيد إضافة إلى مطر ، و كان ذلك في العام 1978م و هو عام البداية في دوري اليد ، و جاء معهم عتيق سعيد بطي و كان لاعب سلة و يد في نفس الوقت ، و انضم كذلك سالم عبدالله من القوات المسلحة و حارس من معهد تدريب الشرطة نبيل بركات.
فريق أساسي وآخر احتياطي
مع وصول كل هؤلاء تم تشكيل فريق جديد و أصبح الفريق الذي أسس مع بداية العام احتياطياً و القادمون الجدد هم أصبحوا الفريق الأساسي و حدثت النقلة الفعلية في تاريخ كرة اليد الريانيه ، و الدليل ان الريان هزم أمام نادي السد في القسم الاول من الدوري بفارق كبير45-16 و نادي السد في ذلك الوقت كان هو منتخب قطر ، و في القسم الثاني فاز الريان بفارق هدف بفضل الإخوة أمان لأنهم كانوا لاعبوا كرة يد من الطراز الاول و كانوا هم الأفضل في الدوري القطري و نتج عن ذلك ان توج الريان بلقب الدوري و كاس قطر كما فاز بالبطولة التنشيطية.
الريان بدأ عملاقا .. و تأسيس فريق الشباب
بدا نادي الريان مشواره في كرة اليد عملاقاً و كبيراً و بطلاً ، و حصد الألقاب كلها و كان اول مرة تنقل مباراة بين الريان و السد في نهائي كاس قطر و انتهت المباراة بالتعادل و تم اللجوء إلى الوقت الإضافي و قبل أربع ثواني كانت النتيجة متعادلة و ظن الجميع ان المباراة ستؤول إلى رميات الجزاء لكن عبدالله أمان سدد كرة حوضية مسجلاً هدف الفوز و التتويج .... تم العمل على تأسيس فريق الشباب من منطقة الريان ، و في تلك السنة توج الريان بلقب الدوري و الكأس للشباب و كان يضم الفريق نجوم كبار مثل يوسف التميمي ، و ناصر حميد ، و ناصر حجازي ، و محمد قطان ، و محمد ربيعة ، و علي حسن المالكي ، و إبراهيم هلال ، و يوسف هلال ، و احمد البدر ، و صالح مرزوق ، و مجموعة كبيرة و كلهم وصلوا للمنتخبات ، و تم العثور على هؤلاء اللاعبين في المدرسة الإعدادية اي إنهم كانوا في مرحلة الناشئين مما استدعى العمل مع فئة سنية اقل بتوجيهات و تخطيط من المدرب حسن أبو الفضل الذي كان يعمل بجهد كبير جداً دون توقف.
أكثر من 120 بطولة ..... الريان امتداداً للعنابي
سجل نادي الريان في مختلف بطولات اللعبة ما يفوق عن 120 بطولة لجميع الفئات منها بطولة عربية و بطولة أسيوية توج بها و سحبت منه بقرار كما كان الريان و صيف بطل العرب مرتين ..... و يعد نادي الريان الرياضي هو اكبر نادي في قطر و لذلك لقب بإمبراطور الرياضة القطرية ، حيث عزز المنتخبات الوطنية باللاعبين في جميع فئات المنتخبات و نذكر أبرزهم هم الإخوة أمان الخمسة ، و مشعل سالم ، و إبراهيم هلال ، و يوسف هلال ، و محمد المالكي ، و ناصر حميد ، ومحمد القطان ، و محمد خميس ، و إبراهيم خليل ، و خالد خليل ، و مرزوق مبارك ، و صالح مرزوق ، و عبدالله خليل ، و عبدالله الشيبان ، و جمال الشيبان ، و يوسف جوهر ، و نوفل عمر ، و علي جاسم ، و محمد سالم ، و يوسف حسن الملا ، و خالد المالكي ، و احمد بطي ، و محمد وليد فرج ، و خالد وليد فرج ، و فرج وليد فرج ، و كثيرون منهم ما يفوق أكثر من الـ60 لاعباً من الريان مثلوا منتخبات قطر في مختلف البطولات و المواعيد القارية و الإقليمية و الدولية.
الريان مرشح للألقاب
على المستوى المحلي نادي الريان الرياضي لا يدخل اي بطولة إلا يكون احد المرشحين للفوز بها و بقوة لأنه بدأ كبيراً و سيظل كبيراً ، حتى انه أهم قطب لكرة اليد القطرية منذ نشأته و حتى الآن ، و كل هذا بفضل من الله سبحانه و تعالى ثم الجهد و التعب و روح الريان التي تحرك اللاعبين و المدربين و الإداريين ، و لكم ان تتصوروا أن السيد علي بن سعيد الخيارين الأب الروحي للعبة و مؤسسها يتواجد يومياً صالة النادي من الساعة الثالثة و النصف و حتى نهاية التدريبات رغم كبر سنه و لكن يؤثر مصلحة النادي على كل شيء.
شعار العمل الإداري ... تواصل الأجيال
منذ بداية تأسيس لعبة اليد تم عمل هيكلة إدارية صحية و علمية تعمل تحت شعار الولاء للنادي و هذا أساس نجاح اللعبة عبر تاريخها .. و تربط الأب الروحي لكرة اليد بنادي الريان الرياضي علاقات متميزة بجميع من مروا على تاريخ اللعبة ، و هناك علاقة قوية بين الأب الروحي و الكابتن رضا موسى ، و علي ناصر ، و خاطر السليطي ، و توالت العلاقات بمجيء هذا و ذهاب ذاك و تحولت العملية ان أصبح اللاعبون إداريون بعد اعتزالهم بما سهل عملية تواصل الأجيال و منهم العديد مثل علي جاسم ، و احمد بطي و غيرهم الكثير الذين عملوا على مواصلة خدمة النادي في المجال الإداري و التدريبي بعطاء اكبر ، و كل ذلك لان المسؤولية كبيرة حتى ان منهم من يقول ان اللعب أسهل من الإدارة.
1982– 1983 موسم استثنائي
لن نبالغ إذا قلنا ان نادي الريان الرياضي منذ تأسيسه و حتى الآن يعيش فترة ذهبية لكن هناك سنة لا تنسى و لا تمحى من ذاكرة الرياضة القطرية على العموم و كرة اليد على الخصوص ، و هو موسم 82-83 حيث حصد نادي الريان الرياضي جميع البطولات و الكؤوس في جميع المراحل و كان آنذاك الكبار و الشباب و الناشئين فقط حيث توج بعدد 6 ألقاب رسمية و 3 بطولات تنشيطية اي 9 ألقاب في موسم واحد و هو الانجاز الذي لم يستطع اي نادي تحقيقه او يكرره لذلك يعد موسم و انجاز استثنائي و تحقق هذا الانجاز بالنسبة للفريق الاول الذي كان مشكلاً من الإخوة أمان إضافة إلى يوسف التميمي ، و ناصر حميد ، و القطان ، و محمد المالكي.
الفهد أفضل لاعب ..و العطار أفضل محترف
أفضل لاعب في تاريخ كرة اليد في نادي الريان الرياضي و تاريخ قطر كلها هو فهد أمان الذي لم تشهد له ملاعب قطر مثيلاً سواء من الذين سبقوه او الذين جاؤوا بعده ، كان موهوباً و يلعب في جميع المراكز عدا الحارس ، و هو اللاعب الوحيد في قطر الذي جاءته عروض رسمية من أندية ألمانية بعد مشاهدته مع المنتخب لكن الظرف لم يسمح في ذلك الوقت باحترافه ، و في عام 1986م يعاقد نادي السد مع محترف تونسي هو ناصر العباسي و كان لاعب كبيراً و هداف إفريقيا و الريان لم يكن لديه لاعب محترف ، و في الشوط الاول كان مهزوماً بفارق 8 أهداف لكن في الشوط الثاني بعد حضور جمهور الريان الذي كان يتابع مباراة لكرة القدم بين العربي و الريان امتلأت الصالة عن آخرها و استطاع الريان ان يفوز بفارق هدفين و كان الفضل من بعد الله سبحانه ثم لفهد أمان الذي سجل لوحده 11 هدفا في الشوط الثاني فقط ..... و ابرز محترف في صفوف الريان عبر التاريخ هو المصري احمد العطار لان بقية الاوربين الذين تعاقد معم النادي كانوا من الأسماء الكبيرة لكنهم لم يقدموا مثل ما قدم احمد العطار لنادي الريان الرياضي.
ذكريات لا تنسى من يد الريان .. و موقف إنساني لا ينسي
لا يمكن ان ننسي الظلم الكبير الذي تعرض له نادي الريان الرياضي من طرف الاتحاد الأسيوي الذي حرمه من لقب اول بطولة أسيوية بالإضافة إلي الشطب و انسحاب محليا ، و هناك الكثير من الذكريات الجميلة و تاريخ حافل بها و من الصعب حصرها ... في احد المواسم عند ما كان يلعب فريق الشباب بالنادي مباراة في دوري الشباب و كان محمد أمان الذي كان أفضل لاعب في الريان في تلك الفترة لم يؤد جيدا فأخرجه المدرب و قام علي بن سعيد بتأنيبه لكن اللاعب قال انه يشعر بشيء ما لا يعرفه جعله لا يلعب بمستواه و في تلك الأثناء جاء اتصال إلى السيد علي بن سعيد الخيارين من حارس الفريق الاول ليخبره ان عائلة محمد أمان تعرضوا إلى حادث و أمه توفت فوقع الخبر كالصاعقة عليهم جميعا و لم يخبروا اللاعب في البداية و ذهبوا معه إلى البيت بالسيارة ، هذا الموقف من المواقف الإنسانية التي لا تنسي.
سر تألق الريان
أسرة اليد في نادي الريان الرياضي متماسكة و في كل الألعاب و هذا هو سر تألق الريان في العديد من الألعاب و كرة اليد على الخصوص لكن هذا التماسك بدأ يقوى مقارنة بالمواسم السابقة و الريان بأبنائه لا يموت كالبحر الذي لا ينضب و يكفي انه فاز بدرع التفوق العام 14 سنة متتالية في جميع الألعاب رغم الظروف الصعبة حيث لا يوجد مقر و لا منشآت و كان السلاح دائما هو حب الريان حتى المدربين الأجانب يصبح لهم انتماء للريان و كأنهم من أبناءة ، و الريان أصالة و وطنية و ولاء و انتماء يزيد و يكبر بفضل من الله سبحانه و تعالى.